اعلان اسفل القائمة العلوية

header ads

مابين المحتوى القصير و المحتوى المطول

الاستفادة من القراءة : كيف تستفيد من القراءة ؟ • تسعة




العديد من الناس ادمن المحتوى القصير من المعلومات والكتب والصوتيات ومقاطع الفيديو. ولهذا اثر كبير على شخصيتك ومستوى نموك الثقافي.

لذلك يجب أن يكون المحتوى المطول مصدرك الأساسي للأخبار وكذلك للجزء الأكبر من المحتوى الترفيهي الذي تستمتع به.


ويشمل المحتوى المطول أي شكل أو صياغة، ويشمل الكتب المقاطع الصوتية، المقالات الطويلة الوثائقياته، وميزتها الأساسية فيها أنها تستغرق وقتا طويلا.
وهناك فائدتان لإرغام نفسك على المحتوى المطول:

أولهما: أنه (عادة) يجعلك تتوسع في البحث اكثر، وتفكر بعمق ولو بفارق بسيط عن المحتوى القصير.

أما ثانيهما: أن المحتوى المطول يصقل تركيزنا ويعودنا على متابعة المواضيع لفترات طويلة. إذ يساعدنا على ألا نقع فريسة لاستجابة فورية غير المحسوبة والمتسرعة. يمنحنا المحتوى المطول الفرصة لنتسائل: ماذا لو كان افتراضي خاطئا؟ ماذا لو أنني المتخلف في هذا الجدال؟ .
وكذلك اختر المحتوى المطول أيضا في استمتاعك وترفيهك، فلا تشاهد طيلة اليوم مقاطع من رياضتك المفضلة، ولكن شاهد فيلما وثائقيا عن لاعبك المفضل. لا تستمع المقطع المشهور مرارا وتكرارا، بل ابحث عن الألبوم كاملا واستمع له.
لا تلعب على جوالك لعبة تافهة طيلة الوقت، ولكن جد لعبة تنغمس فيها وتفكر نقديا بعناصرها وقصتها

يكمن الهدف من المحتوى المطول في زيادة مدى تركيزك وقدرتك على التركيز وتمرينها كعضلة.

إرسال تعليق

0 تعليقات